سياسية

هام الكاظمي: في اول تصريح له يتعلق بالورقة البيضاء

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

ناقش اليوم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين، مع الكتل السياسية الورقة البيضاء الاصلاحية الخاصة بتجاوز التحديات الإقتصادية التي يمر بها البلد، لاسيما ما يتعلق بالجانب المالي.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، تلقى ” اليوم الثامن ” نسخة منه، (12 تشرين الاول 2020)، ان “رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، عقد، اليوم، اجتماعاً مع الكتل السياسية بحضور رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان”، مبيناً انه “جرى خلال الإجتماع الذي حضره وزيرا المالية والتخطيط، مناقشة الورقة البيضاء الإصلاحية الخاصة بتجاوز التحديات الإقتصادية التي يمر بها البلد، لاسيما ما يتعلق بالجانب المالي”.

وأشار الكاظمي بحسب البيان الى “حجم التحديات كبيرة و التي تواجه العراق، سواء على المستوى الصحي وتداعيات جائحة كورونا، او على المستوى الإقتصادي والأزمة المالية الخانقة، او على مستوى التحديات الأمنية الكبيرة”، مؤكداً انه “وعلى الرغم مما تواجهه الحكومة من ضغوطات وعراقيل، الا انها مصرّة على العمل الجاد لتجاوز المحنة”.

وبين الكاظمي ان “الحكومة كلفت بواجبات محددة تتوج بإجراء إنتخابات مبكرة، وقد تم تحديد موعد لها، كما تم الانتهاء من قانون الإنتخابات، والعمل متواصل مع مفوضية الإنتخابات والجهات المعنية، لإجراء الانتخابات في موعدها، وبذلك نكون قد استجبنا الى إرادة شعبنا ومرجعيتنا الرشيدة”.

واكد ان “معالجة التحديات الإقتصادية مهمة ليست سهلة، وان الأزمة الحالية منهجية، لا تتعلق بهذه الحكومة وإجراءاتها، وهي تحتاج الى إصلاح حقيقي وجذري وخطط طويلة الأمد لتجاوزها”، مشدداً على “ضرورة التكامل في العمل ما بين السُلطات لتحقيق ما نسعى اليه”.

واستعرض رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي “ورقة الإصلاح، وبين أنها ورقة أولية تحتاج الى جهود الجميع لتطويرها، والاستفادة من الخبرات الموجودة، من اجل ترجمتها الى واقع عمل طويل الأمد”.

وأكد الكاظمي ان “الورقة البيضاء انما تمثل بداية الإصلاح الإقتصادي، وعلى الرغم من كونها مطولة وتضم بعض الإجراءات، لكنها ستكون قاعدة نستند اليها في تطوير رؤية البلد المستقبلية”، معرباً عن “أمله بأن يناقش مجلس النواب الورقة الإصلاحية ويقرها من حيث المبدأ، لتكون إطاراً عاماً لعمل حقيقي وجاد يمكن ان ينهض بالاقتصاد العراقي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق