سياسية

اسباب الهدنة الحقيقية للفصائل بعد مكالمة بوبميو

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

منذ أيام أعلنت كتاائب حــ. زب الله العراقية موافقتها على هدنة تتضمن وقف إطلاق الصواااريخ واستهداف القوات الأمريكية المتمركزة بالعراق، ووفقاً لتصريح المتحدث باسمها ، محمد محيي، فإن “عدداً من الفصاائل العراقية وافق على وقف مشروط “، لكن كثيراً من الأحداث كانت سبباً في هذا الإعلان.

هدنة مشروطة

نجح الكاظمي في الحصول على موافقة الفصاائل العراقية على الهدنة، ولكنها هدنة مشروطة، يقول القائد شبه العسكرري لفصيل مســ.لح مدعوم من إيران، لـ”عربي بوست”: تابعته اليوم الثامن “ناقشنا الأمر بيننا، ووافقنا على الهدنة التي طلبها الكاظمي، لكن بشروطنا، نريد جدولاً زمنياً لخروج القوات الأمريكية من العراق، وبعد 40 يوماً إذا لم يتحقق شرطنا ستفتح أبواب الجــ.حيم على الأمريكان في العراق”.

يرى سياسي شيعي بارز أن هذه الهدنة ستفشل بالتأكيد، فيقول في حديثه لـ”عربي بوست”: “لن يقدم الأمريكان جدولاً زمنياً، لو كانت لديهم النية لفعلوا هذا الأمر في زيارة الكاظمي لواشنطن، الكاظمي فقط أراد تأجيل الصراااع إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية، وستصير الأمور إلى أسوأ مما كانت عليه”.

في المقابل، وافق الكاظمي على الإفراج عن الأموال الإيرانية

وبعد إعلان كتائب ة قبول الهدنة، وافقت حكومة الكاظمي على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك العراقية، التي تصل إلى 10 مليارات دولار.

وكان محافظ البنك المركزي الإيراني ناصر همتي قد أعلن أن المباحثات مع الجانب العراقي نجحت، بالرغم من العقوبات الأمريكية، لكنَّ وزيراً عراقياً سابقاً تحدث لـ”عربي بوست”، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، وصف الأمر بأنه كان شرطاً إيرانياً لحمل الفصاائل العراقية على قبول الهدنة.

ويقول: “لا يمكن أن يحدث الأمر إلا بموافقة الولايات المتحدة، وطهران الآن في وضع اقتصادي صعب، وتحتاج إلى أموالها لشراء السلع الأساسية، لذلك فهذا هو التوقيت المناسب للإفراج عن الأموال الإيرانية مقابل هدنة الفصااائل”.

مكالمة بومبيو وبرهم صالح

لكن إعلان الهدنة سبقته مفاوضات موسعة، إذ أعلنت الولايات المتحدة نيتها إغلاق سفارتها في بغداد، نتيجة تعرّضها للتهــ.ديد من قِبَل الفصاائل العراقية المدعومة من إيران، وفي مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والرئيس العراقي برهم صالح، تم توجيه تحذذير شديد اللهجة من الجانب الأمريكي.

مصادر صرَّحت لـ”عربي بوست” بأن “بومبيو أخبر الرئيس برهم صالح بأن الولايات المتحدة رصدت أماكن سرية وملاجئ لأبرز القادة السياسيين الشيعة وقاادة الفصااائل ، وأنها على استعداد لاستهدافها في أي وقت أو إرسال صور الأقمار الصناعية إلى الجهات الأمنية العراقية لاتخاذ اللازم”.

وبعد مكالمة بومبيو، اجتمع صالح ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ومحمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي، بشكل طارئ لمناقشة الأمر، خاصة أن الكاظمي كان لديه الكثير من المخاوف من نية الولايات المتحدة إغلاق سفارتها.

يقول أحد مستشاري الكاظمي لـ”عربي بوست”، مفضلاً عدم الكشف عن هويته: “منذ إعلان الأمريكيين نيتهم إغلاق سفارتهم يشعر الكاظمي بأنه إذا لم يتحرك لمواجهة الفصاائل سيخسر منصبه على الفور، وتدخل البلاد في فوضى عاارمة”.

لجنة أمنية لملاحقة عناصر الفصاائل

بعد التهدــ.يد الأمريكي بإغلاق السفارة في بغداد، والمكالمة التحذذيرية من وزير الخارجية الأمريكي، أمر الكاظمي بتشكيل لجنة أمنية تضم قادة الأجهزة الأمنية لملاحقة عناااصر الفصاائل المتهمة باستهداف القوات الأمريكية في العراق.

ووفقاً للوثيقة التي صدرت عن مكتب الكاظمي واطلع “عربي بوست” على نسخة منها، كان من المقرر أن يترأس اللجنة مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي، للتحقيق في مصدر التي تستهدف القوات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، بالاستعانة بالمعلومات الاستخباراتية الأمريكية.

المصدر بوست عربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق