سياسية

الهوية معروفة لكن الحكومة لاتسطيع ان تفعلها تقرير جديد

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

ناقش تقرير صحفي، أسباب تأخر ملف التحقيق في عمليات الاغتــ.يال التي طالت الخبير الأمني هشام الهاشمي وناشطين متظاهرين، مشيراً إلى أن “هوية القــ.تلة معروفة”.

وأشار التقرير الذي نشره موقع “الحرة” وتابعه ” اتليوم الثامن “، إلى أن “الحكومة العراقية مازالت تعمل في إكمال كل الأدلة عبر جهود استخبارية مستمرة في متابعة آثار الذين قاموا باغتــ.يال الهاشمي، وذلك قد يتسبب بتأخير الملف الخاص بالقضية وضحااايا الاحتجاجات والقوات الأمنية الذين تم اغييتيالهم أثناء احتجاجات أكتوبر 2019 وما بعدها”.

تالياً نص التقرير:

مئة يوم مرت على اغتــ.يال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي في ليلة السادس من يوليو الماضي. حينها، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن “العراق لن ينام قبل أن يخضع القــ.تلة للقضاء، بما ارتكبوا “، لكن لم يقدم أحد حتى الآن للقضاء بتهمة الهاشمي.

الخبير في الجماعات مهند الغزي يقول إن “الحكومة ليست لديها القدرة على تحقيق وعودها بتقديم قتــ.لة هشام وبقية الناشطين إلى القضاء، كما أنها لم تستطع إيقاف هجــ.مات الصواااريخ، أو حتى مدااهمة منزل شيخ عشيرة”.

الغزي كان يشير إلى حاادث مداهمة شيخ عشيرة في محافظة الناصرية جنوبي العراق، الذي أدى “إلى أزمة أحررجت أقوى جهازا أمني عراقي وهو جهاز مكافحة “، بحسب الغزي الذي قال إن “الحكومة التي يقودها الكاظمي عاجزة عن مواجهة القوى التي هي أقوى من الدولة إلى درجة إن محاولة اعتققال مطللقي الصوااريخ كادت أن تسقط الدولة”.

وأعقب اعتقــ.ال “خللية الكااتيوشا” كما كان الراحل الهاشمي يسميها، استعراض مسللح لميليــ.شيا “كتاائب حــ.زب الله” قرب مقر الحكومة في المنطقة الخضراء، وتصاعد التوتر قبل أن يهدأ بإطللاق سرااح عنااصر من الكتاائب اتهموا بالاشتراك في “خلللية الكااتيوشا”.

لكن الهاشمي قــ.تل بعدها، في حادث يعتببره الكثيرون انتقاما لاعــ.تقال أفراد الكاتائب “بنصيحة من الهاشمي” الذي اعتااد تقدييم استشاارات أمنية لرئيس الوزراء.

وبعد الهاشمي، لقي الناشط البصري تحسين أسامة مصررعه على يد مسللحين، وأعقبتبه الناشطة من المحافظة نفسها رهام يعقوب، ثم تعرض أربعة من ناشطي البصرة لمحاولة اغتييال، كلها في وقت متقارب.

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في نهاية أغسطس، أن الناشطين الذين اغتييلوا في البصرة جنوبي العراق، مرتبطون بمجموعة شباابية احتجااجية، كانت تستعد لدخول الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وعقب رهام، زار الكاظمي عائلتها في البصرة، وتعهد بتقديم قتــ.لتها إلى القضاء “مهما طال الزمن”.

وبحسب مصدر أمني مطلع تحدث مع موقع “الحرة” فإن “هوية قاااتلي الهاشمي وباقي الناشطين معروفة بشكل كبير للقوات الأمنية، لكن التحقيق يصطدم بعدم إمكانية اعتققال المشتبه بهم للتحقيق معهم”.

ويقول المصدر إن “القوات الأمنية تمتلك أسماء، لكن لا أحد يريد المغاامرة بالبدء في جلب المتهمين للقضاء”.

ويقول المصدر ذاته إن “القــ.تلة هم مجموعات منظمة، وقد أبعدت التحقيقات الشبهة الجناائية أو الشخصية عن حواادث الاستهداف، نحن نعرف أن هشام وغيره استهدفوا لمواقفهم السياسية”.

وحاول موقع “الحرة” الاتصال بالمتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء، اللواء يحيى رسول، للتعليق لكن من دون جدوى.

وقال أستاذ الأمن الوطني في جامعة النهرين العراقية، حسين علاوي، إن الحكومة العراقية مازالت تعمل في إكمال كل الأدلة بعد أن أشارت إلى أن الجهود الاستخبارية مستمرة في متابعة آثار ” الذين قااموا بللتخلص الهاشمي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق