سياسية

بالتفاصيل الزبيدي يؤيد ’تشرين’: المالكي طلب مني عدم كشف المستور

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

أعلن اليوم الأمين العام حركة “إنجاز” باقر الزبيدي، تأييده لحركة الاحتاجاجات في العراق، فيما كشف بعض المعلومات عن الأموال العراقية “المنهوبة” والمهرربة إلى خارج البلاد.

وتحدث الزبيدي في عدة محاور خلال مقابلة مع الزميل سلام مسافر عبر فضائية “روسيا اليوم” تابعها ” اليوم الثامن “، (14 تشرين الأول 2020)، من بينها قضية السفارة الأميركية في بغداد، حيث رأى أن “ما يطرح حول سحب البعثة الأميركية غير صحيح، وهي شماعة للضغط على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والحشد الشعبي والفصاائل “.

وأضاف الزبيدي، أن “من يسحب سفارته من بغداد عاصمة الرشيد، عليه أن يسحب قواته من كلّ أرجاء البلاد”، فيما وصف بيان الفصاائل الذي أعلنته كتاائب بـ”العقلاني والمتوازن”، مؤكداً أن “الولايات المتحدة تسلمت الرسالة، وستكون هناك تهدئة وقد يكون ذلك جزءاً من اتفاق بين طهران وواشنطن”.

وعلق الزبيدي، على حادثة ” ” مدير الشركة الكورية المنفذة لمشروع ميناء الفاو الكبير، مشيراً إلى أن “ملف المشروع يزعج أغلب دول التي تعيش على الخليج العربي، لأنه سيكون الطريق الواصل من الصين والهند إلى البحر الأبيض المتوسط وبالتالي قلب أوروبا”، لكنه استبعد رغم ذلك تعرض مدير الشركة إلى عملية اغتــ.يال، كما استبعد أن يؤثر الحادث على خطوات تنفيذ المشروع.

من جانب آخر، قال الزبيدي، إن “الأموال المسروقة من البلاد ذهب إلى أوروبا وتحديداً بعض الدول التي جاء منها معاارضون للنظام السابق، وعلى رأسها بريطانيا”، مشيراً إلى أن “أول وزير دفاع في حكومة إياد علاوي حازم الشعلان يتواجد هناك وهو يحمل الجواز البريطانية، وعليه قضايا فساااد في عقد واحد بقيمة 2 مليار دولار”.

كما بيّن الزبيدي، أن هناك “وزير دفاع آخر متهم بملفات فساد مخيفة، هو عبد القادر العبيدي، المقيم في واشنطن والذي يحمل الجوزاز الأميركية، وتحرس منزله سيارة من الـ’أف بي أي’ طوال الوقت”، مشيراً إلى أن “التهم الموجهة إليه تتعلق بعقود أجريت مع دول أوروبية وأخرى مع الولايات المتحدة”.

ورهن الزبيدي، إمكانية استعادة الأموال “المنهوبة” والمسؤولين المتهمين بـ”تعاون تلك بريطانيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية”.

فيما كشف، أن “البعض من المسؤولين يحتفظ بالأموال المنهوبة داخل العراق، وهناك من نقلها إلى لبنان”، موضحاً أن “الأموال المسؤولين في لبنان قد ضاعت بسبب الأوضاع هناك وكما يقول المثل العراقي: ’مال اللبن للبن’”.

وسرد الزبيدي تفاصيل عن حاادثة وقعت في 2009 حينما كان وزيراً للمالية، حين أدلى بـ “تصريح حينها عن حجم الفسااد وهدر الأموال الاستثمارية، ما أثار انزعاج رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، ودفع الأخير إلى التوعد بمحاسبته”.

وقال الزبيدي، “خرجت عبر محطة تلفزيونية وقلت أتحدى رئيس الوزراء وسأقوم بفتح ملفات الفساااد في مجلس الوزراء بشرط حضور جميع وسائل الإعلام”، مضيفاً “دخلت إلى قاعة المجلس وكنت أريد أن أقوم بثورة. كان معي عماد النائب مدير عام دائرة المحاسبة والأخت طيف (طيف سامي) مدير عام دائرة الموازنة، ومعنا كل السجلات، لكن فوجئت بأن استقبللني مدير التشريفات وأبلغني أن رئيس الوزراء يرفض دخول المرافقين، وتم غلق الموضوع ولم يفتح”.

في محور آخر، أوضح الزبيدي، أن “حركته الجديدة (إنجاز) تضم سنة وشيعية وشخصيات من التركمان”، مؤكداً أنه “لا ينوي الترشح للبرلمان أو أي منصب، بل سيقتصر عمله على دعم جيل الشباب لتغيير الطبقة السياسية بالكامل”.

كما أكد الزبيدي، “تأييده لكل تظاهارات واعتصاامات أبنائنا الأبطال الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة”، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق