سياسية

عاجل معلومات تشر لاول مرة الساعات الاخيرة للهاشمي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

حذذر اليوم  المحلل في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، ماكس بوت، من الانسحاب الأميركي “الكامل” من العراق، في وقت عرضت فيه الفصاائل “الموالية لإيران” تعليق الهجــ.مات  إذا قدمت بغداد جدولاً زمنياً لانسحاب القوات الأميركية من البلاد.

وقال بوت في تحليل نشر على موقع مجلس العلاقات الخارجية، وهو معهد أبحاث مستقل مقره نيويورك، إنه “قد يكون من المنطقي بالنسبة للولايات المتحدة تقليص بعثتها الدبلوماسية في بغداد، وهي البعثة الأكبر في العالم”، بالنظر إلى استمرار “الهجــ.مات التي تشنها الميلــ.يشيات العراقية، المدعومة من إيران”.

لكنه رأى في الانسحاب “منح إيران ما تريده بالضبط”، مؤكداً أن “بقاء القوات الأميركية في العراق يضمن مواجهة النفوذ الإيراني، الذي ما يزال موجودا رغم كل العقــ.وبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران”.

وبين المحلل الأميركي، أن “إيران تحاول (لبننة) العراق، أي تحويل العراق إلى لبنان آخر، حيث تسمح بحكم حكومة موالية للغرب نظريا بينما تمارس الميلـــ.يشيات، الموالية لها، القوة الحقيقية. في لبنان، هذه القوة هي حــ.زب الله. أما في العراق فهذه القوة هي ميليــ.شيات مثل كتائب   وعصااائب  “.

واستعان بوت بتحليل سابق عن “خرائط نفوذ الميلــ.يشيات الإيرانية” للباحث العراقي الراحل هشام الهاشمي، فقد وجد الهاشمي أن “الاستيلاء التدريجي للميليــ.شيات على الدولة، بحجة إعادة الإعمار والمصالحة بعد الحــ.رب الأهلية، هو جزء من الحــ.رب الطائفية، “.

وأكد أن الميليــ.شيات “انتزعت سيطرة واسعة النطاق على جزء كبير من الاقتصاد العراقي: من جمارك المطارات، ومشاريع البناء، وحقول النفط، والصرف الصحي، والمياه، والطرق السريعة، والكليات، والممتلكات العامة والخاصة، والمواقع السياحية، والقصور الرئاسية. وابتزاااز المطااعم والمقااهي وشاحنات البضائع والصيادين والمزارعين والعائلات النازحة”.

ويقول الكاتب، “في النهاية، دفع الهاشمي حياته ثمنا لبحوثه، ففي 6 يوليو الماضي، فقد اغتــ.يل على يد مســ.لحين خارج منزله في بغداد فيما يعتقد على نطاق واسع أنها عملية نفذــ.تها فصاائل  “.

وأوضح بوت أن “النتائج التي توصل إليها الباحث العراقي، والمذكورة أعلاه، نقلها صديقه، المحلل الأمني ​​السوري الأميركي حسن حسن، الذي تحدث إلى الهاشمي قبل سااعتين من اغتــ.ياله”.

كما حذر ماكس بوت، من “خــ.طر عودة ما يعرف بتنظيم  إلى العراق، والذي كان سببا رئيسا في تشكيل الحشد الشعبي”.

وقال، “منذ أن تم تدمير خلافة  المزعومة في العراق إلى حد كبير عام 2017، كان رؤساء الوزراء العراقيون يحاولون، دون نجاح يذكر، تقليص قوة الحشد الشعبي، ومعظمها ميليــ,.شيات شيعية، الذي كان سبب وجوده هو محاااربة المتطررفين السنة”.

وأضاف “كان آخر من حاول مصطفى الكاظمي” وهو رئيس سابق للمخابرات العراقية، تولى منصب رئيس الوزراء في مايو الماضي، بعد احتجاااجات شعبية على الفساااد والبطاالة.

وأشار بوت إلى محاولة الكاظمي في أواخر يونيو، حينما أمر باعتقاال 14 عضوا في كتاائب   لكن بعد أن دخل مسللحون في شاحنات صغيرة إلى المنطقة الخضراء في بغداد، حيث مقر الحكومة، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلللين، تم إطلاق سراااح معظمهم.

وأشار بوت، إلى ضرورة “استمرار الولايات المتحدة في دعم الكاظمي”، مؤكداً أنه “أفضل رهان ليس فقط لكبح جماح وكلاء إيران، لكن أيضا لمنع عودة ظهور  التنظيم ، وهي منظمة  يُقال إن لديها عشرة آلاف مقاااتل في العراق وسوريا واحتياطيات مالية لا تقل عن 100 مليون دولار”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق