سياسية

صالح محمد العراقي يرد على بهاء الاعرجي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

رصد اليوم الثامن رد جديد لصالح محمد العراقي المقرب من السيد مقتدى الصدر يرد على تصريح احد المتابعين يطالب بمعاقبة بهاء الاعرجي بعد ان تتجاوز على مقام التجف والمرجعية

حيث قال صالح محمد العراقي : نعم اؤيد معااقبته

رصد اليوم الثامن اول موقف لبهاء الاعرجي بعد التهدــ.يد المباشر من صالح محمد العراقي المقرب للسيد مقتدى الصدر

حيث قال االعرجي : من اللافت المُضحك في هذا الضجيج هو أن غالبية من تطوّع لتفسيرِ ما قلناه يوم أمس وفقاً لهواه بعيداً عن أمر مولاه، لا يعرف قواعد العربية ولا معاني ألفاظها؛ فلم يُفرّق بين احتمالية الممكن ويقينية حصوله. لن نقبل بمزايدات مجهولي الهوية علينا بشأن مكانة النجف وأعلامها في التاريخ والحاضر

اجل
هــ.دد اليوم “صالح محمد العراقي”، الخميس، بـ”تأديب” السياسي ونائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، على خلفية تصريح عن التطبيع مع إسرائيل.

ونشر العراقي الذي يوصف بـ”وزير” زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، تدوينة تابعها ” اليوم الثامن “، (15 تشرين الأول 2020).

وتضمنت التدوينة صورة لبهاء الأعرجي، وتعليقاً مقتضباً قال فيه العراقي، “عدو النجف الأشرف.. إن لم يتأدب.. أدبناه”.

وأثارت تدوينة العراقي، تفاعلاً كبيراً عبر آلاف التعليقات التي رأى بعض كتابها أن “تهــ.ديد العراقي ينم عن غياب القانون في البلاد”، فيما أطلق آخرون اتهاامات للأعرجي بـ”الفسااد والانحرااف”.

ورصدنا لكم بعض الردود

حيث قال احد الناشطين : شگد اختلافيين انتم

لان م انطاكم حصتكم من الخمط هسه صار عدو النجف

يلا يلا احنه م عدنه شي خلي نضحك عليكم

وقال اخر : هاي هيه الي يتعارض ويه افكاركم تادبو منكم واليكم دولة الادوله مع الاسف العراق ضل بيد شعيط ومعيط والله وكت

وقال اخر : حجي صالح هذا محسوب عليكم تره واي تصريح ينزل المقابل ياخذ لسيد مقتدئ خلو تعاملكم ويا بشكل صح وادبو

وقال نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الاعرجي، في وقت سابق، ان العراق “مهيّأ” للتطبيع مع إسرائيل، وقد “يصدر القرار من النجف وليس من بغداد”.

وأكد الأعرجي في تصريح متلفز، تابعه ” اليوم الثامن ” (15 تشرين الاول 2020)، أن “العراق مهيّاً جداً لتطبيع علاقاته مع اسرائيل اكثر من اي وقت مضى”، لافتاً الى ان “قرار التطبيع قد يصدر من النجف وليس من العاصمة بغداد”، لكنه رفض تقديم تفاصيل أو توضيح إضافي بهذا الصدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق