سياسية

ابو مازن: لن تنعدل احوال العراق ولو جاء الرسول ليحكم.. وأمريكا تعد لسيناريو أسوأ من 2003

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشف اليوم النائب احمد الحبوري (ابو مازن) عن تفاصيل مهمة حول الاوضاع السياسية في العراق.

وقال الجبوري في حوار على احدى القنوات الفضائية، بان امريكا تعد لامر معين في العراق وسيناريو 2003 قد يتكرر بشكل اتعس، مضيفا بان العراق لن تنصلح احواله حتى لو جاء الرسول ليحكمنا، بحسب تعبيره.

ورصد “ اليوم الثامن ” ابرز ماجاء في اللقاء المتلفز:

الجبوري: سنخوض الإنتخابات في الناصرية وبابل ومحافظات الجنوب.

الجبوري: ساحصل على 15 – 21 مقعدا في الانتخابات المقبلة.

الجبوري: الفوضى في العراق ستعم كل دول المنطقة.

الجبوري: الأشهر الثلاث المقبلة قد تشهد ارتفاع سعر صرف الدولار إلى 200 الف دينار.

ونشر النائب السابق مشعان الجبوري، ايلول الماضي، تسجيلاً للنائب عن محافظة صلاح الدين أحمد الجبوري “أبو مازن” موجهاً إلى أحد أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات، يعترض فيه على تعيينات في مناصب في مكاتب مفوضية الانتخابات في محافظة صلاح الدين.

وقال مشعان الجبوري في تدوينة تابعها “ اليوم الثامن ” على موقع تويتر، إن التسجيل يتضمن تــ.هديداً بالاستضافة باللجنة القانونية موجهاً إلى أحد أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات، مبيناً أن أبو مازن طلب منها الأخذ بآراء القاضي فياض.

وأضاف، الأخــ.طر أن أعضاء في اللجنة القانونية اتصلوا فعلاً بأعضاء في مجلس المفوضين وهــ.ددوهم بالاستضافة إن لم يعينوا مرشح أبو مازن لمنصب مدير مفوضية تكريت.

وتابع الجبوري، السؤال: ماهي الظروف والأسباب التي جعلت ’زعيما ؟؟؟’ يــ.هدد القاضية المفوضة بأريحية تامة؟ والاخــ.طر أن اللجنة القانونية نفذت تهــ.ديد أبو مازن وأرسلت كتاباً للمفوضية تطلب فيه استضافتها على عجاالة.

وختم بالقول، ما زلت أراهن على الشرفاء في مجلس المفوضين وهم الأكثرية وبقدرتهم وإصرارهم على تشكيل مكاتب الانتخابات بعيداً عن ضغوط الفااسدين، وندعو الأمم المتحدة لحماية المفوضية من ابتزاااز السياسيين.

وأفرج القضاء العراقي العام الماضي، عن النائب المحتجز، أحمد الجبوري، “أبو مازن” وذلك بعد إيضاحات أرسلها رئيس المجلس محمد الحلبوسي، إثر اتهامه بالفساااد.

المصدر وكالات عراقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق