سياسية

عاجل بعد سكوت 10 سنين عبد القادر العبيدي يكشف حقيقة باقر الزبيدي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

ـ نشرت اليوم وسائل التواصل الاجتماعي الرد من وزير الدفاع السابق عبدالقادر العبيدي على تصريحات وزير الداخلية الاسبق باقر جبر الزبيدي، حول عقد صفقة الســ.لاح الروسي ودور العبيدي فيها.

وينشر “ الويم الثامن ” نص الرسالة كما وردت، فيما لم يتأكد الموقع من مدى صحتها..

“خلال الاسبوعين المنصرمين ظهرتم على شاشتي العراقية وروسيا اليوم وإفتريتم بحقي بتهم عامه مطلقه ولم تدخل بأي تفصيل، ويبدو أنها جزء من الترويج لحملتك الانتخابيه لحركتكم الفتيه إنجاز ، ولابد لي من أذكركم بما قد تكونوا نسيتوه او تغافلتم عنه قصدا او بحكم الشيخوخة:

١. عملت فور استلامي الوزاره ان يتم التعاقد التســ.ليحي واللوجستي من خلال لجنة العقود المركزيه وليس من خلال الوزير وأنتم على اطلاع بذلك لأني وأعضاء لجنة العقود المركزيه للوزاره كنا في ضياافتكم بشكل دوري شهريا وأحيانا لاكثر مره لمناقشتكم مع خبراء الوزاره تجنبا لأي خلل.

٢.عقود التســ,ليح مبالغها كبيره وخارج صلاحيتي فكانت تعرض ماليا وفنيا على لجنة التســ.ليح العليا وأنت أحد أعضاائها الرئيسين الذي يمتلك حق النقض ( الفيتو ) لأي عقد بحكم انك كوزير ماليه من سيفتح الاعتماد المالي.

٣.في كثير من الاحيان كانت لجنة التســ.ليح العليا تحيل عقود التسلــ.يح الى مجلس الوزراء الذي انت أحد أعضاؤه وكان بإمكانك الاعترااض وإلغاء أي عقد لأنك تتحمل مسؤولية التمويل ( فتح الاعتماد ).

٤.لا أعلم هل تساعدكم ذاكرتكم التي قد تكون متعبه من أنكم أهم أعضاء اللجنه الاقتصاديه الوزاريه برئاسة الدكتور برهم صالح وانتم من دعم وصادق على الدخول في نظام المبيعات العســ.كريه الاجنبيه الاميركي ( F M S ) لكي يكون التعاقد حكومي وليس مع شركات واعتبرت ذلك نصرا على الفسااد وهذا ما جعل اكثر من تسعين بالمئه من عقود التســ.ليح مع الولايات المتحده الاميركيه وكنت أجدك في قمة السعاده عندما أزورك صحبة الجنرال الاميركي ديمسي لمتابعة العقود وأتذكر جيدا إستقباالك له بحفاوه بالغه وبدعوات طعام متميزه ونادره.

٥.ألم تكن مؤيدا على قرار مجلس الوزراء في شباط ٢٠٠٧ على أن يقتصر التعاقد التسلــ.يحي مع دول التحالف بقيادة الولايات المتحده الاميركيه التي حررت العراق من الدكتااتورية وكنت انت شخصيا وجميع القيادات يطلقون عليهم صفة الاصدقاء.

٦.أرجو أن تسعفك الذاكرة إن لم يكن قد أثر عليها مررض السكر أو غيره من أمراض الشييخوخه أنك من طرح في شباط ٢٠٠٧ بإجتماع مجلس الوزراء التعاقد مع الدول التي لم تطفئ ديونها مع العراق كصرربيا وبلغاريا ورومانيا وتشكلت لجنة متابعه منك ووزيري التخطيط والدفاع ونجحنا في ابرام العقد الصربي وتم اطفاء 3 مليار دولار والعقد البلغاري واطفاء ( 850 ) مليون دولار ،وشخصيا لا أزال أتذكر خطابك التأريخي في شباط ٢٠٠٨ في مجلس الوزراء بتحقيق نصر اطفاء هذه الدول ديونها على العراق مقابل هذه العقود.

وأخيرا أقول لك سيد صولاغ أن تتذكر أنك المتهم الاول في أي عقد فااسد أبرمته الحكومه العراقيه خلال وجودك بمنصب وزير الماليه لكونك المسؤول عن فتح الاعتمادات الماليه ،فإنتبه حين تفتري بفريه كفرية طائرة التدريب التي راحت بعد اطلاقها صاااروخ ودفعت انت عنها ( 800 ) مليون دولار ولحد الان لم نعرف اسم الطائره ولا الدوله المصنعه ولا ضحاايا الطائره ،وبإمكاني الرد عليك بقسوه فلدي الكثير ولكن لكونك من قيادات أحزاب الاسلام السياسي توجهت الى امام الامه علي حيدر الكرار ونجله الحسين ابا عبدالله سيد الشهداااء وشباب أهل الجنه عليهم أفضل الصلاة والسلام ان يفصل بيني وبينك وما تفتريه لإيماني المطلق بعدالتهم. والسلام على من عدل واعتدل واتبع الهدى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق