سياسية

هام تحليل: اتفاق سنجار انقذ المنطقة من مخـ.الب القوى الخارجية.. وأوقف الابدال الديمغرافي وحفظ استقرار نينوى

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

اعتبرت اليوم تحليلات ان اتفاق سنجار، انقذ المنطقة من مخاالب القوى العظمي، التي تتهيأ للتدخل في المنطقة تحت ذرائع شتى منها حماية الأقليات وطرد ما تسميه الجماعات المســ.لحة، لاسيما بعد ماحدث أربيل ،

فيما أفادت مصادر تابعتها اليوم الثامن ان حرص رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على حسم الاتفاق، يضع أسس

متينة للسلام ومنع التدخل الأجنبي الذي يستند في الأصل الى تفاهمات دولية خلال اجتماع التحالف الدولي ضد التنظيم العام 2016 في باريس.

واعتبر المصادر ان الاتفاق حسم التداخل في الصلاحيات والفعاليات الأمنية والسياسية في المنطقة بالكامل، لاسيما نينوى لصالح الحفاظ عليها من اية محاولة لإشــ.عال فتـ.يل الفــ.وضى فيها.

واعتبرت المصادر ان اسراع الكاظمي في حسن ملف سنجار، أوقف مشاريع الابدال الديمغرافي، وباشراف اممي، وتنفيذ وطني، كما ابعد المنطقة عن تدخلات العمال الكردستاني واربيل، وابعد التواجد العســ.كري عنها.

و اعتبر الخبير القانوني طارق حــ.رب ان اتفاق سنجار يؤكد سلطة الحكومة الاتحادية، وفرض قرارها على كل انحاء العراق من الشمال الى الجنوب، فيما رصدت المسللة تصااعد دعايات الجهات المتضررة من الاتفاق، في محاولة لتشويه ما تم التوصل اليه من محاور تساهم في بسط الامن وتبعد الجماعات المســ,لحة الخارجة على القانون، وتقطع الطريق على التنظيم ، وتعيد النازحين الى ديارهم.

وقال حــ.رب ان هذا الاتفاق يؤدي الى عودة النازحين الى سكناهم وديارهم بعد تهجيرهم ويقف امام الجهات الخارجية والداخلية التي جعلت من القضاء عزبة تابعة لجمااعات مســ.لحة تابعة الى تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق