سياسية

تقرير: مجااميع ’الأسماء المضحكة’ مرتبطة بـ بهذه الجهات في العراق

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

تحدث  اليوم تقرير صحفي، الإثنين، عن “ارتباط” المجاميع المنفذة لـ”الهجــ.مات الإعلامية” وعمليات “التــ.رهيب”، بـ’أخــ.طر” الفصاائل  في العراق.

ويقول التقرير الذي نشره موقع “الحرة” وتابعه ” اليوم الثامن “، (19 تشرين الأول 2020)، إن “المجاميع التي تحمل أسماء المضحكة، صممت للتداول على السوشل ميديا، لكن من الواضح جداً أن من أطلــ.قها هم مجموعة من الأشخاص الأكثر جديية، الذين يحاولون إظهار هذه المجــ.موعات على أنها مجموعات شباابية مستقلة”.

وبدأ التقرير بالإشارة إلى الأحداث التي شهدها مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، وسط بغداد، السبت 17 تشرين الأول 2020، مشيراً إلى أن “مجموعة تطلق على نفسها اسم ’ربع الله’ (جمااعة الله) حرضت على حررق مقر الحزب الديمقراطي رداً على تصريح وزير الخارجية العراقي الأسبق، هوشيار زيباري، والذي تضمن دعوة إلى ’تنظيف’ المنطقة الخضراء الحكومية في بغداد من ’التواجد الميلييشياوي الحشدي’ ضمن مجموعة إجرااءات قال زيباري إنها ضرورية لضمان أمن المؤسسات الحكومية والدولية الموجودة في المنطقة”.

ونقل التقرير عن مصدر في وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية العراقية لم يسمه، قوله إن “هذه المجموعة حديثة التشكيل، لكنها منظمة بشكل يوحي إنها مرتبطة بجماعات أقدم وأكثر تنظيما”.

ويضيف المصدر، وفق التقرير، “نعتقد أنهم تابعون لكتااائب  الله، وقد يكونون فرعاً من مديريتهم الإعلامية”.

فيما خبير الجمااعات  العراقي، سلمان دهام، إن “هجــ.مات هذه المجموعة تحمل نسقا واحدا، فهي تبدأ بالتحرريض من خلال عشرات الحسابات الوهمية على موقع تويتر، للإيحاء بأن القضية التي تهاااجمها مطلب شعبي، وتنتهي بإحراااق مقرات أو قنوات فضائية تعتبر معادية لها”.

ويضيف الدهام، أن “اللافت إن جملة ’ربع الله’ هي جملة لا تحمل معان قوية في اللهجة العراقية”، مبيناً أن “هذه المجموعة تستخدم دائما هذا النوع من الجمل مثل ’صابرين نيوز’ لموقعها على التلغرام، و’جبهة أبو جداحة’ (أبو ولاعة) لمجموعتها الخاصة بالحررق”.

ويتابع دهام بالقول، “هذه الأسماء المضحكة صممت للتداول على السوشل ميديا، لكن من الواضح جداً أن من أطللقها هم مجموعة من الأشخاص الأكثر جدية، الذين يحاولون إظهار هذه المجموعات على أنها مجموعات شبابية مستقلة”.

ويوضح التقرير، أن “سيارات تحمل أعلام الحشد  قد ظهرت وهي تنقل المهااجمين الذي أحررقوا مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما رفع علم الحشد على المبنى بعد إحراقه، وشوهد عشرات من أفراد القوات الأمنية العراقية وهم واقفون قرب المجاميع التي تقوم بالإحراق من دون إيقافها أو استخدام الأسلحة لحمااية المقر، تماما كما حدث خلال قيام تلك المجاميع بإحراااق مقر قناة دجلة قبل نحو شهر”.

المصدر الحرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق