سياسية

حل واحد لانقاذ العراق

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كتب اليوم د.مجيد العبيدي‏: الوصف لواقع العراق الآن: بقعة أرض غير معلومة الحدود، ممزقة، فيها وحدات شبه إدارية، قبائل وشعوب مختلفة لايجمعها دين ولا ينظمها قانون، الهدف منها بقاء شبح العراق حيا كي تنهب خيراته تحت مظلات قانونية خارجية والاعيب داخلية.

السؤال هل من خيط للحل ..!!؟؟

بغير ولادة برلمان حقيقي لن يعيش العراق!

النقاش باختصار:

ولادة البرلمان الحقيقي تحتاج وصول شرفاء وأهل علم.

ولن يصل شريف طالما المادة والجهل موجودتان.

ان تحذف رواتب النواب وحماياتهم هي الحل الناجع الوحيد ليرشح فقط من يفكر بخدمة البلد.

ونعلم جيدا ان النخبة معظمها موظفي دولة وأساتذة جامعات وممكن أن يعتمدون على رواتبهم من دوائرهم.

وبذلك نحصل على نائب مؤهل وقادر على خدمة البلد.

وأيضا نوفر أموالا طائلة لميزانية الدولة….

لانحتاج أن نمنع أحد من الترشيح، ولكن بهذه الطريقة، 90% من الموجودين الأن وامثالهم في الشعب وكلاب الاحزاب لن يرشحوا للانتخابات القادمة..

هذا الامر يحتاج تصويت من مجاميع الفاسدين الموجودين الان في البرلمان، وطبعا هذا مستحيل يحصل ..

ولذلك لندعهم يصوتوا على قانون يقطع دابر الرواتب والامتيازات للنواب الواصلين للدورة القادمة …

صدقوني بغير هذا النهج لن يصل شريف وان موعدكم مع نهاية العراق ستكون قريبه جدا أو أننا سنبقى نعيش زمن اللادولة حتى نتعفن كلنا..!!
ولذلك هنالك فرصة امامنا لأكثر من 6 شهور لنجبر مجلس النواب الحالي لوضع قانون ينظم هذه القضية …

وأنا على يقين أن الشرفاء في العراق وأهل العلم سيقدمون خدماتهم مجانا وسنحافظ على العراق ويشهد نهضة لامثيل لها لأنه سيكون دولة بلا فسااد …

من غير هذه الخطوة، سنبقى شعبا فاشلا وتضحك علينا امريكا واسرائيل ودول الخليج واحزابنا النتنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق