سياسية

عاجل تصريح هام لمحافظ صلاح الدين

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشف اليوم محافظ صلاح الدين عمار جبر، الأحد، تفاصيل جديدة عن ’ الفرحاتية’ والظروف المحيطة بالمنطقة، فيما أشار إلى أن الواقعة جناائية وليست متطرففة .

وذكر جبر، خلال مشاركته في برنامج “لعبة الكراسي”، الذي يقدمه الزميل، هشام علي، وتابعه ” اليوم الثامن ” أن “هناك عملاً مبيتاً لخلط الأوراق، والحاادث ليس إرهــ.ابياً بل جناائي”.

وأضاف أن “جميع العمليات التي حصلت في محافظة صلاح الدين، والتي تقوم بها الجماعات لاتتجااوز من 5 إلى 7 اشخاص”، مبيناً أنه ” في تلك المنطقة تم التخلص من أكثر المسجلين في التنظيم من قبل سرايا السلام قبل شهر تقريباً”، مشيراً إلى أن الموجودين في القاطع الذي حدثت فيه ، لايتجاوز عددهم من اثنين إلى 3 أشخاص، وهم متابَعون من قبل الأجهزة الاستخبااراتية”.

ولفت إلى أن “عدد منفذي الحاادثة كانوا 20 شخصاً، ما يعني أن هؤلاء ليسوا من تنظيم “.

وتابع قائلاً: “أنا رئيس اللجنة الامنية العليا، ولا أتحرك بهذه القواطع إلا بموافقة القوات الماسكة للأرض، فكيف يتحرك 20 شخصاً دون علم تلك القوات؟”.

وأوضح أن “القضية محصورة بين لواء 42 و فوج المغاوير”، مشيراً إلى أن “القرية التي حدثت فيها هي تحت حماية فوج المغااوير، وليست في خط تماس مع مناطق تواجد عناصر التنظيم ، بل هي على الشارع العام ومحصورة بين القطعات الأمنية الماسكة للأرض”.

وأكد جبر، أن “المعلومات الأولية تشير إلى أن القوة دخلت إلى المنطقة بتعاون القوة الماسكة للارض، والمتمثلة بفوج المغاوير، ولواء 42”.

وأشار إلى أن “هناك منفلتين سواءً في الجيش أو الحشد الشعبي ويعملون وفق مصالح ضيقة وبطريقة استفزاازية للناس، فنحن لا نتكلم عن الجميع بل نتكلم عن عناصر تنسب نفسها إلى الحشد الشعبي أو الجيش وتقوم بأعمال ضد المواطنين، وهذا مثبت وفق تقارير استخباراتية”.

التحقيق مع الطرفين

وقال جبر، إن “التحقيقات يجب أن تكون مع طرفين، الأول هو معاون آمر الفوج الثالث لواء مغاوير – عمليات سامراء ومنتسبيه، لأن آمر الفوج ليس موجودا، والطرف الثاني الشهود من أهالي المنطقة، حيث تم اقتيااد 16 شخصاً، وتم إطللاق سراح 4 منهم بشكل فوري من قبل الجهة التي اعتــ.,قلتهم”.

وأضاف أن “شهود العيان أكدوا أن القوة التي نفذت كان عنااصرها ملثمين، ويرتدون الزي العسـ.كري، ويتحركون بسهولة في المنطقة”، لافتاً إلى أن “الاشخاص الـ4 الذين تم اطلــ.اق سراحهم لديهم اعترافات بالإضافة إلى اعتراافات القوة الماسكة للأرض، وفق ذلك هناك تقارير استخباراتية”.

وجدد التأكد على أن “حاادث الفرحاتية جنااائي ، وأنا أتحمل المسؤولية”، داعياً “الحكومة إلى إيجاد حل، والكشف عن نتائج التحقيق، وعكسه سنذهب إلى المجهول”.

وأشار إلى أن “الأهالي أخبروا دولة رئيس الوزراء عن نيتهم مغادرة المنطقه بسبب الخوف من تكرار بحقهم”، مضيفاً أنه “ليس من المعقول أن منطقة صغيرة بهذا الحجم تحكمها قطعات مختلفة، لا تلتزم بقرارات قيادة عمليات صلاح الدين، كما أن عمليات صلاح الدين لا تمتلك السيطرة على كافة القطعات”، لافتاً إلى أن “عمليات صلاح الدين لديها سيطرة على قطعات الجيش والشرطة، إلا أنها لاتمتلك السيطرة على قطعات الحشد “.

وبين أنه “لذلك لا يوجد التنسيق المطلوب، بين القوات الصديقة في المناطق الفاصلة – الحشد والجيش- بالشكل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق