جميع الاخباركل الاخبار

الفياض غاضب جدا من هؤلاء

الفياض

أشار تقرير صحفي، الأربعاء، إلى تداعيات محتملة لأحداث بغداد وصلاح الدين على مستقبل قيادة هيئة الحشد الشعبي، في ظل الكلام الموجه إلى عناصر على صلة بها. ويقول التقرير الذي نشرته صحيفة “العرب” اللندنية إن “نقاشاً يدور بين ساسة عراقيين في الكواليس بشأن حقيقة سيطرة الفياض على جميع قوات الحشد الشعبي. ويعتقد العديد من الساسة الشيعة والسنة والأكراد في العراق أن سيطرة الفياض على العديد من فصائل الحشد الشعبي شكلية إلى حد كبير

يتوقع سياسيون عراقيون أن يتعرض الحشد الشعبي إلى انقسام خلال المرحلة المقبلة، في ظل الجدل المستمر الذي تثيره المجاميع المنتمية لتلك ، والخلافات بشأن تحوّلها إلى أداة إيرانية.

وخلال الأسبوع الجاري وجدت هيئة الحشد الشعبي التي يترأسها فالح الفياض نفسها متورطة في امرين كبيرين، الأول هو حادثة الفرحاتية ، والثاني مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه الزعيم الكردي المخضرم مسعود البارزاني في بغداد، ما وضعها تحت ضغط هائل.

ويدور نقاش بين ساسة عراقيين في الكواليس بشأن حقيقة سيطرة الفياض على جميع الحشد الشعبي. ويعتقد العديد من الساسة الشيعة والسنة والأكراد في العراق أن سيطرة الفياض على العديد من فصائل الحشد الشعبي شكلية إلى حد كبير.

وعندما تشكلت قيادة هيئة الحشد الشعبي في 2016، وأصر العبادي على تكليف الفياض، حليفه الانتخابي آنذاك، برئاستها، أصر حلفاء إيران على تكليف المهندس بمنصب نائب رئيس هيئة الحشد. وعندما اندلع خلاف بين الفياض والمهندس بعد ذلك بنحو عامين بشأن وظيفة الحشد وإمكانية أن يلعب دورا سياسيا، غيّر حلفاء إيران صفة المهندس من نائب لرئيس هيئة الحشد إلى رئيس أركان هيئة الحشد، ليكون مسؤولا فعليا عن جميع تحركات القوات التابعة للهيئة.

لكن الود عاد بين الفياض والإيرانيين سريعا عندما بدات التظاهرات العراقية في أكتوبر 2019، حيث كُلفت فصائل ضمن الحشد الشعبي بالكثير من “الأعمال السيئة ” ضد المحتجين، وفقا لمصادر مطلعة.

وتقول المصادر إن “الأمور ربما ليست على ما يرام بين فالح الفياض والإيرانيين وأتباعهم في العراق”. وتضيف المصادر أن الفياض غااضب من زج الحشد الشعبي في نزااع قومي مع الأكراد وطائفي مع السنة، مؤكدة أنه سجّل اعتراضه لدى الإيرانيين على هذه التطورات.

وتشير كواليس سياسية إلى أنّ الفياض مؤمن بأن مشروع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لديه فرصة أن يتطور بخلاف المشروع الإيراني في العراق، الذي يقوم على المواجهة المستمرة وتكديس الخصومات ومراكمة النزاعات.

ولم يتردد الفياض في التعبير عن خيبة أمله وهو يشاهد علم الحشد الشعبي يرفرف فوق حشود غاضبة . وقال الفياض “شعرنا بالخجل لرفع علم الحشد فوق مبنى الحزب”

وفي موقف آخر أقرب إلى الموقف الرسمي للدولة العراقية وجه اللوم ، الثلاثاء، ما سماها “جهات مخالفة خارجة عن القانون” تعبث مع البعثات الدبلوماسية في العراق.

ويعتقد مراقبون أن تصريحات الفياض في هذا التوقيت تعدّ خروجا عن المألوف واقترابا واضحا من نهج حكومة الكاظمي. ويرى الفياض أن “الكاظمي جاء وفقا لأغلبية نيابية واضحة وليس لديه عداء مع الحشد”، مؤكدا أن “رئيس الوزراء داعم للحشد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق