سياسية

عاجل مسؤول عسكري يكشف عن ادلة جديدة

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشفت اليوم مصادر أمنية عراقية، اليوم الأربعاء، عن قرار حكومي بإخراج ملييشيا “عصاائب الحق”، المرتبطة بإيران، من منطقة الفرحاتية بمحافظة صلاح الدين، شمالي البلاد، وذلك على خلفية ماحدث في بلد الفراحتية .

وحتى الآن تواصل القوات الأمنية عمليات البحث عن الجنااة المتبقين، إذ لم يُعثر على اثر أي منهم لغاية الآن.

وقال مسؤول عسكرري في قيادة العمليات العراقية المشتركة، لـ”العربي الجديد”، تابعته اليوم الثامن إن “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أصدر أمراً بسحب لواء 42 حشد شعبي (ملييشيا عصاائب الحق)، من ناحية الفرحاتية إلى خارجها، ونشر قطعات من الجييش العراقي بالإضافة إلى الشرطة المحلية في الناحية، وأن يكون الملف الأمني في الناحية حصراً بيد الجييش”.

وبيّن أن “الفوج، بلواء 42 المتهم تم سحبه بشكل نهائي، وإحالة المسؤولين فيه إلى التحقيق، وتم استبداله بفوج آخر من اللواء نفسه، لكن مهمته خارج المدينة وبعيدة عن السكان، وهي في الوقت الحالي تقتصر على تأمين المناطق من الخارج فقط، مع قوة من الجييش العراقي قدمت أخيراً من العاصمة بغداد، بأمر الكاظمي”. وأضاف أن “لجنة التحقيق برئاسة رئيس أركان الجييش عبد الأمير يار الله، تواصل عملها، وتم الاستماع إلى الكثير من الإفادات وشهود العيان من أهالي المنطقة، ولغاية الآن أغلب المؤشرات والقرائن تؤكد تورط حركة عصااائب الحق “.

وختم المسؤول العراقي بقوله إن “هناك أدلة قدمها أهالي ناحية الفرحاتية تثبت تورط عناصر لواء 42 حشد شعبي، بالكثير من أعمال العنــ.ف الخارج على القانون، بحق أهالي الناحية خلال السنوات الماضية، من عمليات تهــ.ديد وابتزاااز وغيرها”.

وأمس الأول، أقرّ رئيس هيئة “الحشد الشعبي” فالح الفياض، بأن حاادثة الفرحاتية في صلاح الدين هي “عملية إعدااام مدنيين أبرياء خارج القانون”، مؤكداً أن التحقيق جارٍ مع المشتبه بهم وأن زعيم مليييشيا “العصاائب” قيس وعد بعدم التستر على الفاعلين.

وفي العام الماضي، قرّر رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي منح كل ملييشيا وفصيل مسلّلح ضمن الحشد رقماً متسلسلاً على طريقة ألوية الجييش، بدلاً من أسماء المليييشيات، مثل لواء 30 ولواء 44 ولواء 52 وغيرها، وباتت كل ملييشيا تحمل رقماً معيناً يُستخدم في المخاطبات داخل الحكومة وهيئة “الحشد الشعبي”.

إلى ذلك، قال السياسي العراقي، من محافظة صلاح الدين، ناجح الميزان، في حديث مع “العربي الجديد”، إن “عناصر لواء 42 حشد شعبي، منذ سنين وهم يرتكبون افعال بحق أهالي ناحية الفرحاتية، خصوصاً أن 80% من أهالي الناحية ما زالوا نازحين، وتررفض ملييشيا العصاائب عودتهم”.

وبيّن الميزان أنه “يجب إخراج كافة عناصر “الحشد الشعبي” من المحافظات المحررة، وليس فقط سحبها إلى خارج المدن السكنية، كما أن هذا الإجراء ليس كافيا، بل يجب محااسبة كل من ارتكب هذه الجريمة أو ساعد فيها أو تستر عنها من قوات أمنية أو حتى مسؤولين وغيرهم”.

المصدر العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق