سياسية

تقرير مهم لرويترز

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

تحدث اليوم تقرير صحفي، الخميس، عن “القائد العراقي الذي يكافح ضغوط الأصدقاء والأعدااء في حملة أمنية”، فيما كشف التقرير عن تلقي رئيس الأمن في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد تعليمات بعدم الوقوف في وجه الجهات التي كانت تنوي اقتحاام المنطقة.

وتحدثت وكالة “رويترز” في تقرير تابعه ” اليوم الثامن ” (22 تشرين الاول 2020)، عن احدى ليالي بغداد المتوترة، والتي تخللها اعتقاال عدد من المتوـ.رطين بإطلالق تجاه المنطقة الخضراء، ويكشف التقرير عن تدخل ايرااني وضغوطات سياسية رافقها تهـ.ديدات بالتزامن مع اقتحاام المنطقة الخضراء على خلفية اعتقاال المطلوبين.

تالياً نص التقرير:

كانت سلسلة من المكالمات الهاتفية التي تم اعترااضها في ليلة متوترة من شهر يونيو، جعلت رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي يدرك تمامًا مدى قلة عدد أصدقائه.

قال مسؤولان أمنيان عراقيان إن أحد كبار المسؤولين العراقيين ذوي العلاقات القوية بإيراان أصدر تعليماته خلال مكالمة واحدة لرئيس الأمن في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، والتي تضم مبانٍ حكومية وسفاارات أجنبية ، بعدم الوقوف في وجه رجال الميليــ.شيات الذين كانوا يقتــ.حمون المنطقة.

غضب رجال الميليييشيا من اعتقاال رفاق منااهضين للولايات المتحدة بتهمة إطلالق على السفارة .

وقال مسؤولون أمنيون ومصدران، إن الميلييشيا اعتــ.قلت خلال المواجهة التي استمرت ساعات عدد من أفراد قوة مكافحة التي دربتها الولايات المتحدة.

في اتصال 25 حزيران / يونيو، حذذر القيادي على صلة بإيران رئيس أمن المنطقة الخضراء، شهاب الخيقاني، من أن “الاشتبااك سيفتح أبوااب جهنم” بين المليييشيات والقوات التي تحرس المنطقة ، بحسب أحد المصادر. مسؤولو الأمن الذين اطلعوا على نص المكالمة. وأكد المسؤول الأمني ​​الثاني والمصدران في الميليييشيا تلك المكالمة وقالا إن قاادة الميلييشيات أبلغوا خيقاني في محادثات هاتفية أخرى تلك الليلة بتجنب أي مواجهة مع القوات شبه العسكررية.

قال المسؤولان الأمنيان إن الكاظمي، الذي كان في المنطقة الخضراء تلك الليلة، علم بالمحاادثات بعد حوالي أسبوع ، بعد أن فتح تحقيقًا في الأحداث. قالوا إنها صدمته ، وكانت بمثاابة درس صاارخ عن قوة أعداائه.

قام الكاظمي بطرد خيكاني مباشرة بعد التحقيق وشرع في عملية تطهير واسعة النطاق لمراكز أمن الدولة العليا التي يضغط عليها – الآن تحت ضغط أمريكي متجدد.

أعادت الاتصالات التي اعتررضتها أجهزة الأمن العراقية ليلة 25 يونيو / حزيران الواقع الصارخ للكااظمي أنه على الرغم من دعمه من قبل واشنطن ، إلا أنه لا يستطيع حتى الوثوق بقوات الحكومة العراقية لمنع الميلييشيات المدعومة من إيران من الانتشاار خارج مكاتبه.

لقد حددت نغمة رئاسة الكاظمي للوزراء ، والتي تميزت بمحاولات لمماارسة السيطرة على دولة عراقية منقسمة مع تهدئة كل من البيت الأبيض الذي لا يمكن التنبؤ بمواقفه والجمااعات المناهضة للولايات المتحدة المتحالفة مع إيران والتي تريده أن يفشل.

منذ توليه منصبه في مايو / أيار بعد أن كان ثالث رئيس وزراء عراقي مكلف في غضون 10 أسابيع ، يتمثل جزء رئيسي من سياسة الكاظمي في الحد من قبضة الميلييشيات المدعومة من إيران على أجزاء كبيرة من قوات الأمن العراقية منذ الإطااحة بصدام حسين بقيادة الولايات المتحدة. في 2003.

لكنه يعمل في واقع سياسي معقد يحد من قدرته على إجراء تغييرات ، كما يقول مسؤولون أمنيون وقادة ميلييشيات وكبار سياسيون ودبلوماسيون غربيون.

ويقولون إن نهج الكاظمي قد ينجح لكنهم يتساءلون عما إذا كانت حكومته المؤقتة يمكن أن تحدث فرقا قبل الانتخابات العامة المتوقعة في يونيو حزيران.

اضطر رئيس الوزراء مؤخرًا إلى مواجهة تهــ.ديد من واشنطن بإغلاق سفارتها إذا لم يستطع ايقاف المناهاضين للولايات المتحدة سواء الهجماات من قبل الميلييشيات الموالية لإيران ، ومطالبة الملييشيات بإخراج القوات الأمريكية أو تصعيد الهجــ.مات على أهدااف غربية.

الأمريكيون يريدون من الكاظمي أن يذهب أبعد وأسرع. قال أحد الدبلوماسيين الغربيين: “إنه يقول إنني اخشى الإطاحة بحكومتي أو بدء حرررب أهلية”.

قال المتحدث باسم الحكومة العراقية أحمد الملا طلال إن رئيس الوزراء أجرى تغييرات كثيرة في قيادة القوات الأمنية لكن من غير الواقعي توقع إصلاح شامل في غضون خمسة أشهر. وقال “لا يمكنك وصف التغييرات الكبيرة التي قام بها الكاظمي بأنها بطيئة” بسبب سوء إدارة النظاام الأمني ​​من قبل الحكومات السابقة على مدى السنوات الـ 17 الماضية.

ووصف حديث الولايات المتحدة عن إغلاق سفارتها بأنه “خطوة مقللقة للحكومة العراقية” لكنه قال “لا يوجد ضغط من أي جانب للتحرك بشكل أسرع في أي خطوة”.

ولم يرد المتحدث على أسئلة محددة بشأن مكالمة 25 يونيو أو رد الكاظمي عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق