سياسيةعربية ودولية

التصريح الاكثر جدل الرقص مع الثعابين

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

حذذر اليوم رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، من إجباره على تحقيق توازن “مستحيل” بين الولايات المتحدة وإيران في العراق، قائلا: “أرقص يوميا مع الثعابين ولكني أبحث عن مزمار للسيطرة عليهم”، حسبما نقلت عنه صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وخلال جولته الأوروبية، هذا الأسبوع، حث الكاظمي أوروبا على مساعدة اقتصاد بلاده المثقل بالديون.

وتولى الكاظمي، وهو مواطن بريطاني وصحفي سابق، رئاسة الوزراء، في يونيو الماضي، بعد احتجااجات غير مسببوقة على الفسااد.

وتقول الغارديان: “منذ توليه المنصب وهو يحكم ببرنامج بسيط لإجراء انتخابات مبكرة، وتحسين أداء الأمن، ومنع انهيار الاقتصاد القائم على النفط”، مشيرة إلى تغييراته “البطيئة” في المؤسسات الأمنية والاقتصادية.

وفي إيجاز صحفي بعد لقائه برئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، تعهد بأن تجرى الانتخابات في العراق في 6 يونيو المقبل، قائلا إن “موعد الانتخابات لا جدال فيه، ونحن ملتزمون به”.

“ألف عام من النقاش”

ويتهم البعض الكاظمي بالتحرك بحذذر شديد، لكنه قال للصحفيين إن الصبر أفضل من الانجرار إلى الفوضى الدمــ.وية والحررب الأهلية، مضيفا “ألف عام من النقاش أفضل من لحظة تبادل إطلالق الناار”.

وبحسب الغارديان، فإن الكاظمي يحاول السير على حل وسط بين الولايات المتحدة وإيران، بقوله: “أنا على حبل بين بنايتين شااهقتين. لست مطالبا بالسير على الحبل، بل أن أركب دراجة على الحبل. أرقص يوميا مع الثعاابين ولكني أبحث عن مزمار للسيطرة على الثعابين “.

وتصاعدت المخااوف من أن يصبح العراق مسرحا لمواجهة عسكررية بين الولايات المتحدة وإيران قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، عندما خفضت واشنطن ببطء قواتها البالغ عددها 5000 جندي في العراق، وهــ.ددت الشهر الماضي بإغلاق سفاارتها ما لم تكبح الحكومة العراقية الميلييشيات الموالية لإيران.

لكن الميليــ.شيات وعدت بوقف إطللاق الناار إذا ظهر جدول زمني لانسحااب القوات الأميركية.

وقال الكاظمي إنه بصدد مفاوضات حساسة بشأن انساحابات أخرى للقوات الأميركية، وشروط إعادة انتشارها بعد الانتخابات الأمييركية.

وأضاف: “الكل يبحث عن فرصة للحوار. نحن نبحث عن فرصة لتجاوز هذه القضية الحسااسة وتداعياتها، أيا كان من في البيت الأبيض”. ورغم ذلك أشار إلى أن تنظيم لا يزال يمثل تهــ.ديدا يوميا للعراق.

وفي الوقت نفسه، تعهد بإخضاع الميليييشيات المدعومة من إيران للسيطرة، وقال للصحفيين: “لن يُسمح بأي سللاح خارج سيطرة الدولة”.

وأشارت الغارديان إلى ما شهده العراق السبت الماضي، “عندما أحررق موالون لميلييشيات الحشد الشعبي، المدعومة من إيران، مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في وسط بغداد. كما تعرض ما لا يقل عن ثمانية مواطنين في محافظة صلاح الدين لإعدااام ميداني على أيدي ميلييشيات موالية لإيران، كما زُعم”.

وتابعت الصحيفة البريطانية “يبقى أن نرى ما إذا كان بإمكان قواته الأمنية أن تضع ميلييشيات، مثل عصائب ، تحت السيطرة، أم أن سيطرة الدولة ستكون مجررد حديث فقط”.
ا
ويرى الكاظمي أن نقص الوظاائف وسوء الخدمات الصحية والفسااد هو ما يدفع الشباب إلى التشدد، مضيفا أن دولا أخرى مثل كولومبيا وجدت طريقا للتعامل مع الجماعات المتـ.شددة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق