جميع الاخباركل الاخبار

العبادي يكشف رايه صراحة من اتفاق سنجار

سنجار

عبر رئيس ائتلاف النصر، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي، عن رفضه لاتفاق سنجار الذي أبرم بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان، مضيفاً: “نرى في الاتفاق غموضاً وتخادماً، وهذا لن يؤسس لعلاقات شفافة وراسخة، ولن يحل المشكلة”.

وقال العبادي : “لسنا مع سياسة الحكومة الحالية بتعاملها مع الملفات العالقة مع إقليم كوردستان ومنها اتفاق سنجار، ونرى فيها غموضاً وتخادماً، وهذا لن يؤسس لعلاقات شفافة وراسخة، ولن يحل المشكلة

وبحسب المحور الإداري للاتفاق الذي لاقى ترحيباً من الأطراف الكوردية ومعظم الكتل العراقية باستثناء تلك المقربة من الحشد الشعبي وحزب العمال ، يتم اختيار قائممقام جديد لقضاء سنجار “يتمتع بالاستقلالية والمهنية والنزاهة والمقبولية ضمن الآليات الدستورية والقانونية” من قبل اللجنة المشتركة ومحافظ نينوى، والنظر بالمواقع الإدارية الأخرى من قبل اللجنة المشتركة المشكلة من الطرفين.

أما المحور الأمني فتضمن أن تتولى الشرطة المحلية وجهازا الأمن الوطني والمخاابرات حصراً مسؤولية الأمن في داخل القضاء وإبعاد جميع التشكيلات الأخرى خارج حدود القضاء، وتعيين 2500 عنصر ضمن قوى الأمن الداخلي في سنجار، وإنهاء تواجد منظمة حزب العمال من سنجار والمناطق المحيطة بها وأن لا يكون للمنظمة وتوابعها أي دور في المنطقة.

فيما شمل محور إعادة الإعمار تشكيل لجنة مشتركة من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان لإعادة إعمار القضاء بالتنسيق مع الإدارة المحلية في نينوى، وتحديد مستواها وتفاصيل مهامها من قبل رئيس مجلس الوزراء الاتحادي ورئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، إلى جانب تشكيل لجنة ميدانية مشتركة لمتابعة تنفيذ سير ما جاء في الاتفاق.

وأوضح العبادي: “يجب أن لا يفهم من قولي إني متصلّب تجاه الكورد، كلا، أنا مع الحلول الدستورية العادلة لضمان التعايش والسلام والرخاء للجميع. وأنا لست عدواً للكورد، أنا مع شعبي الكوردي ونضاله التاريخي ومطالبه الحقة، فقط أنا طالبت ومارست واجباتي الدستورية بحفظ وحدة الدولة وسيادتها، وتحقيق العدالة والمساواة لجميع مواطني الدولة على تنوعهم الديني والطائفي والقومي

ومضى رئيس ائتلاف النصر بالقول: “على الحاكم أن يكون أمينا بحكمه وغير منحاز لطرف أو يتخادم مصالحياً على حساب مصالح الشعب والدولة، وهذا ما قمت به وحاول الآخرون التشويه عليه أو تحريف مقاصده. مشكلتي كانت مع القوى المستفيدة وليس مع الشعب، أردت وأريد تحرير الشعب والدولة من الاشتغال بهما وتجييرهما للمصالح الضيقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق