سياسية

عاجل مقتدى يتحدث

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

قالت صفحة صالح محمد العراقي، الجمعة، إن التيار الصدري، يواجه عدة جهات، مشيرة إلى أن التيار لا يقف ضد الاحتجاجات الشعبية، وإنما يرفض الفسادا من أي جهة كان.

وجاء في منشور لصفحة صالح العراقي، التابعة للصدر، وتابعها ” اليوم الثامن (23 تشرين الأول 2020):

بسمه تعالى

القائد والتيار في مواجهة الاحتلال

القائد والتيار في مواجهة البعثية

القائد والتيار في مواجهة الدستور المجحف

القائد والتيار في مواجهة المتطررفين

القائد والتيار في مواجهة التنظيم

القائد والتيار في مواجهة الطاائفية

القائد والتيار في مواجهة الفسااد

القائد والتيار في مواجهة الافاسدين

القائد والتيار في مواجهة المحاصصة

القائد والتيار ضد الوجوه القديمة

القائد والتيار في مواجهة أزمة النازحين

القائد والتيار في مواجهة التقسيم والانفصال

القائد والتيار في مواجهة المليشياويين

القائد والتيار في مواجهة التــ.زوير في الانتخابات

القائد والتيار في مواجهة حررق صناديق الاقتراع

القائد والتيار في مواجهة التدخل الخارجي

القائد والتيار في مواجهة الوبباء

القائد والتيار في مواجهة قتــ.لة المتظاهرين

القائد والتيار في مواجهة من يريد منع الاحتجااجات السلمية

القائد والتيار في مواجهة الحكومة وكراسيها

القائد والتيار ضد الأفكار المنحررفة

القائد والتيار في مواجهة المندــ.سين في التظاهرات

القائد والتيار في مواجهة العــ.نف الثوري

القائد والتيار في مواجهة حاادثة الوثبة

والاغلب.. أثناء ذلك بين ساكت وبين متفرج أو مرجف أو متحيّن للفرص.

فهل اليوم يجعلون ( القائد والتيار في مواجهة ) الشعب ؟

كلاّ وألف كلاّ .. فلسنا ضد التظاهرات فنحن من أحياها ولا زلنا نحييها.

إنما نحن ضد (العنــ.ف): وفسااد المتظاهرين كما نحن ضد الفسااد الصادر من بعض المتسللطين في الحكومة كما نحن ضد فسااد مدعي الانتماء للتيار ونحن ضد أيّ فسااد وانحراف أينما يكون وممن يكون لا نستثني أحداً.

فوالله لو كان أصبعي فااسداً لقطـ.عته.

كما لو كان بعثيياً أو محتلاً أو طاائفياً لقطــ.عته.. فلا يشكّنّ أحد على الاطلاق.

ولتعلموا ان ثورة السلام لازالت حية في ضمائر الشعب الحي وماتت في قلوب الفااسدين والخارجيين والجوكريين والبعثيين

ثم الحمد لله أن بدأت بعض الاصوات من متظاهري تشرين تنادي بالسلمية فشكراً لهم لوأد الفتــ.نة وبالتعاون مع عشائرنا الاصيلة بعد أن بعثنا لهم ممثلاً الاخ السيد عون آل النبي مشكورين.

واليوم كل الشعب ينادي بالسلمية ليكون الجميع في ساحاات الاحتجااج بما يرضي الله والشعب والوطن والضمير لنزيح غمة الفسااد عن كاهل العراق والعراقيين.

عنه

صالح محمد العراقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق