سياسية

معلومات جديدة تنشر للمرة الاولى بالصور عن القطار المعلق في بغداد

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

بحث  اليوم تقرير صحفي، مشروع القطار المعلق في العاصمة بغداد، الذي يتعبر حلماً لدى العراقيين، طال انتظاره، فيما أشار إلى أن هذا المشروع كان من أبرز الملفات التي نقاشها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال زيارته الأخيرة إلى باريس.

ويقول التقرير الذي نشرته صحيفة الـ”إندبندنت عربية”، تابعها ” اليوم الثامن “، (24 تشرين الاول 2020)، إن “زيارة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، لباريس، حوّلت المشروع من أمنيات وأحلام لدى كثير من البغداديين إلى واقع يمكن تنفيذه، ولو بعد سنوات، إذ شهدت الزيارة توقيع مذكرة حسن نوايا بين وزير النقل العراقي ونظيره الفرنسي تتعلق بإنشاء القطار المعلق في العاصمة بغداد ليتحول إلى أهم ملف اقتصادي بين البلدين”.

وجاء في نص التقرير:

تسبَّب الازدحام المروري الذي تشهده العاصمة العراقية بغداد منذ سنوات، مع ارتفاع عدد سكانها، الذي بلغ بحسب تقديرات حكومية، 8 ملايين نسمة، في حين تسير في شوارعها أكثر من مليوني سيارة، في جعل التحرك فيها خلال أوقات الذروة من الأشياء المستحيلة، والتي تحتاج إلى ساعات للوصول من منطقة إلى أخرى في مسافة لا تتجاوز 10 إلى 15 كيلو متراً. وهذه المشكلة، مع تصاعد فوضى النقل الناجمة عن الازدحام السكاني، جعلا الحكومة العراقية ومجلس بغداد يتحركان منذ نحو عقد عبر سلسلة من مقترحات المشاريع، وصولاً أخيراً إلى فكرة إنشاء قطار معلق في العاصمة يخفف الزخم المروري، خصوصاً في المناطق الشرقية والوسطى من العاصمة.

وعلى الرغم من أن الفكرة انطللقت نهاية عام 2010، وتحرك حينها مجلس محافظة بغداد المنحل لإيجاد اتفاق مع شركات فرنسية، فإن كل الزيارات التي قامت بها وفود من شركة “ألستوم” الفرنسية منذ عام 2012 لم تصل إلى اتفاق، بسبب الروتين وعدم اهتمام عديد من المسؤولين في أمانة بغداد والجهات الحكومية، بهذا المشروع، وكذلك عدم توفير أموال له. ولهذا، كان المشروع مجرد تصريحات لم تأخذ طريقها إلى الواقع بشكل جدي، إلا خلال الأسبوع الحالي.

الاقتراض سيد العمل

أوضح وزير النقل العراقي، ناصر الشبلي، أن تمويل المشروع سيكون عن طريق الاقتراض، وبتكلفة 2.5 مليار دولار، مشيراً إلى أنه سيحقق 6 آلاف فرصة عمل.

وأضاف الشبلي، خلال وجوده في برلين، أن “الوزارة استطاعت خلال زيارة باريس، التوقيع على الاتفاقية الأولية لمشروع القطار المعلق مع تحالف شركتي (ألستوم) و(هيونداي اليابانية)”.

وقد يستغرق تنفيذ المشروع خمس سنوات، وفق توقعات الشبلي، الذي أشار إلى أن الخط المعلق سيمر في عدد من مناطق العاصمة، وسيكون مقره في المحطة الرئيسة لسكك الحديد في بغداد.

تدريب الكوادر

أوضح عضو لجنة الخدمات النيابية، جاسم البخاتي، أن الاتفاق على المشروع جاء بعد موافقة وزارة التخطيط على إدراجه ضمن مشاريع موازنتي 2020 و2021.

ويضيف البخاتي، إن “إدارة المشروع ستكون من قبل الشركتين لغرض التدريب فترة محددة للكوادر العراقية، ومن ثم يسلم إلى الحكومة العراقية”.

الفسااد والميلييييشيات قد يعرقلان التنفيذ

يستبعد المحلل الاقتصادي صالح الهماش تنفيذ قطار بغداد في ظل الصرااع السياسي والفسااد الإداري المستشري والميليشيات.

ويضيف أن سير القطار يجب أن يكون في مناطق ازدحام السكان ومراكز الوزارات، وأن يربط شرق بغداد بغربها، وشمالها بجنوبها.

ويتحدث الهماش عن ضرورة أن يكون سعر التذكرة رخيصاً لتحقيق الجدوى الاقتصادية. أما إذا كان هدف القطار “إظهار شكل بغداد الحضاري، فإنه سيؤدي إلى استنزاف الأموال فحسب، وعزوف الناس عن استخدامه”.

وبحسب متخصصين، فإن القطار يستغرق 23 دقيقة بين نقطة انطلاقه حتى وصوله إلى آخر محطة، ليقطع بعض مناطق الكرخ وشمال شرقي بغداد ذات الكثافة السكانية العالية، فيقلل من الازدحامات، ويحقق سرعة الوصول.

بداية خطوط مستقبلية

يشير عضو مجلس محافظة بغداد السابق، محمد الربيعي، الذي كان عضواً في لجنة القطار المعلق، إلى أن المسار الحالي يمثل مرحلة أولى لخطوات أخرى ستخدم مناطق غرب بغداد وجنوبها ووسطها.

ويضيف الربيعي، أن “القطار المعلق يبدأ خط سيره من المحطة العالمية في منطقة العلاوي، وينتهي في منطقة الشعب، بخط طول يبلغ 21 كيلو متراً، وسيُجهَّز بأنظمة تكييف تُلائم الأجواء العراقية الحارة”.

المصدر اندنبندت عربيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق